الاعتداء على أموال الدولة

الاعتداء على أموال الدولة
موسى العدوان

بعيدا عن فيروس كورونا الذي أفسد علينا حياتنا الطبيعية، سأذهب إلى قصة رمزية كتبها أدهم شرقاوي، وأقتبسها بتصرف كما يلي :

” كانت العرب تُكثر من تسمية أولادها بأسماء : ليث، وورد، وغضنفر وكلها أسماء تعود للأسد. وأكثر ما أعجب العرب في الأسد، أنه قوي ولا يأكل فريسة غيره. فالأسود إما أن تصاد فرائسها أو تجوع، ولكنها لا تأكل طرائد غيرها، حتى لو فُرشت الأرض بالكثير منها. أما الضباع فهي التي تنهش لحماً لم تتكلف عناء اصطياده، ولو كان جيفة تركها غيرها .

اقرأ أيضاً:   حافظوا على ثقافاتكم وحضاراتكم ولا تستبدلوها بثقافة الأقوياء!

عجيب كيف صارت بعض الحيوانات هذه الأيام، تملك شهامة أكثر مما يملك بعض البشر. فإن كانت ضباع الغابة تأكل طرائد ميتة، فالضباع من المسئولين يفترسون طرائد الآخرين حية أو ميتة . . ! ” انتهى الاقتباس.

* * *
سؤال : هل يمكن للضباع من المسئولين في الدولة، الذين يمدون أيديهم لنهب المال العام، حراما أو مغلفة بقوانين موجهة، أن يرتدعوا عن فعلهم البغيض، مخافة من الله واقتداء بشهامة الأسود، التي تعيش في الغابة ؟ أم سيختارون أسلوب الضباع التي تقع على صيد ليس من حقها، وتسطو عليه مهما كانت صفته ؟

اقرأ أيضاً:   الكلمة الرمزية التي فشلت في إنقاذ الطيران المصري من التدمير (2 – 3 )

التاريخ : 1 / 5 / 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى