الأجواء الحارة تعود من جديد

سواليف

تشير اخر تحديثات النماذج العددية المشغلة إلى استمرار #الأجواء صيفية اعتيادية خلال يومي الإثنين والثلاثاء، نتيجة اندفاع تيارات هوائية غربية إلى شمالية غربية بحرية ورطبة من البحر المتوسط وذات درجات #حرارة حول معدلاتها الطبيعية، ولكن واعتباراً من الأربعاء تميل درجات الحرارة الى الارتفاع لتعود الأجواء الحارة نسبياً بالسيطرة على أجواء المنطقة.

#طقس #صيفي اعتيادي النصف الأول من الأسبوع

وفي التفاصيل، يُتوقع أن يسود طقس صيفي اعتيادي في أغلب المناطق يومي الاثنين والثلاثاء، بينما يكون حار في المناطق المنخفضة والبادية، ودرجات حرارة حول معدلاتها نسبةً لمثل هذا الوقت من العام، وكنتيجة لتوزيع الأنظمة الجوية، تنشط الرياح بعد ساعات الظهر مما قد يعمل على ارتفاع نسب الغبار في الأجواء لاسيما في المناطق الصحراوية.

اقرأ أيضاً:   العزام توضح حول آلية تعديل التعرفة الكهربائية

اما خلال ساعات الليل، يسود طقس معتدل في أغلب مناطق بلاد الشام ومنعش في المرتفعات الجبلية، بينما يميل للدفء في المناطق المنخفضة، بالتزامن مع استمرار ارتفاع نسب الرطوبة ليلاً، وتشكل الضباب الخفيف في السفوح الغربية لفلسطين وسوريا، وتكون والرياح شمالية غربية خفيفة السرعة بالمجمل.

الحرارة ترتفع من جديد اعتباراً من الأربعاء

يُتوقع من جديد أن تقترب الكتلة الهوائية الحارة نسبياً من المنطقة، لترتفع على إثرها درجات الحرارة اعتباراً من يوم الأربعاء، لتُصبح درجات الحرارة اعلى من معدلاتها لمثل هذا الوقت من العام، لتلبغ منتصف الثلاثينيات في المرتفعات الجبلية، ليسود طقس حار نسبياً عموماً، بينما تكون الحرارة أربعينية في المناطق المنخفضة ليكون الطقس شديد الحرارة ومُرهق في تلك المناطق، اما خلال ساعات الليل، فيطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مقارنةً بالليالي السابقة، ليسود طقس معتدل إلى دافئ بوجهٍ عام في عموم المناطق.

اقرأ أيضاً:   ارتفاع اسعار الذهب في الاردن

وعلى النقيض من التوقعات بارتفاع درجات الحرارة، الا انه لا يتوقع ان ترتقي لما يسمى بالموجة الحارة، اذ تشير التوقعات الى عدم ارتفاع الحرارة فوق معدلاتها بكثير، وحتى تصبح موجة حارة، يجب على الأقل أن تتجاوز الحرارة معدلاتها العامة بخمس درجات مئوية فأكثر، ولمدة ثلاث أيام متواصلة على الأقل، وعلى رقعة جغرافية واسعة.

اقرأ أيضاً:   المستورة تزيل تشوهات الفاتورة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى