اربد: بني هاني يُحمل على الأكتاف ويؤكد: سنتلافى اخطاء الماضي .. صور

خاص بسواليف
استقبل موظفو بلدية اربد الكبرى رئيسهم المنتخب للدورة الثانية على التوالي المهندس حسين بني هاني بحمله على الأكتاف لحظة دخوله مبنى البلدية صباح اليوم الخميس.

واجتمع العشرات من الموظفين لاستقبال بني هاني على مدخل مبنى البلدية معربين عن فرحهم بعودته للبلدية.

وفي حديث صحفي خص به موقع “سواليف” قال بني هاني ان عودته للبلدية تأتي بعد ان قدر اهالي المدينة العمل الذي قام به إبان تسلمه لرئاسة البلدية في الفترة السابقة.

واكد بني هاني انه يفتخر بعودته للعمل مع موظفي البلدية لانهم هم شركاؤه في الإنجاز الذي تحقق سابقاً مؤكداً انه رفع خلال حملته الإنتخابية شعار “معاً لنكمل الإنجاز” وهو ما يؤكد ان الإنجازات لا يمكن ان تحسب لشخص واحد وانما تكون نتيجة وثمرة عمل الجميع وتكاتفهم مع بعضهم البعض.

اقرأ أيضاً:   ماذا يحدث في الجفر ؟

وطالب بني هاني من الجميع ان يضعوا ايدهم بيده لتقديم المصلحة العامة وتقديم عمل جماعي يليق بالمدينة.

ووفق بني هاني فإن الفترة الانتقالية الماضية شهدت تراخياً في العمل على مستوى بلديات المملكة ولذلك يجب ان يتم بذل جهود مضاعفة وان يتم البدء بمرحلة جديدة تحمل الإنجاز للجميع.

واكد على ان الدوام والإلتزام به سيكونان خطاً احمراً لديه وانه لن يتراخى في هذا الشأن ابداً لان الموظف الملتزم بدوامه هو القادر على تقديم الخدمة الحقيقية للمواطنين.

اقرأ أيضاً:   سيارات تزاحم الباص السريع في مساره بعد بدء تشغيله اليوم / صور

وأشار إلى ان موظفي البلدية يتقاضون رواتبهم من ما يدفعه المواطنون للبلدية وبالتالي لن يرضى بان يظلم اي مواطن في الفترة القادمة او ان تغيب عنه الخدمات.

وأضاف بني هان لــ”سواليف” ان التجربة الأولى شهدت عدداً من الأخطاء وسيعمل على تلافيها لان الانسان يتعلم من تجاربه واعداً بتقديم مشاريع كبرى وطموحة.

اقرأ أيضاً:   ارتفاع كبير بفحوصات كورونا الإيجابية في الاردن

وعن قضية التقاعدات الأخيرة التي شهدت جدلاً كبيراً في مدينة اربد وعد ان يقوم المجلس الحالي بدراسة الحالات جميعها وان يعمل على إعادة اي شخص قد يكون مفيدا للعمل في حال كانت الأنظمة والقوانين الموجودة تسمح بذلك.

وعقد بني هاني عدداً من الإجتماعات مع عدد من المدراء فور تسلمه رئاسة البلدية كما قام بمجموعة من الجولات الميدانية على عدد من المناطق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى