الاصابات
721٬853
الوفيات
9٬151
قيد العلاج
5٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
707٬302

اختيار الأصدقاء

اختيار الأصدقاء
موسى العدوان


يقول غاندي في كتابه ” تجاربي مع الحقيقة، أنه عندما كان في المدرسة الثانوية، اختار صديقا ضعيفا، رغم تحذيرات والدته وأخيه الأكبر وزوجته. ولكن غاندي أجاب بأنه يعرف أنه ضعيف، ولكنه صديقا وفيا ويسعى من وراء هذه الصدقة لإصلاحه.
ويضيف غاندي قائلا : ” لقد رأيت منذ ذلك الحين، أني أخطأت الحساب. فالمصلح لا يستطيع أن يكون على صداقة حميمة، مع ذلك الضعيف الذي يسعى لاصلاحه.
إن الصداقة الحقيقية هي وحدة في النفوس، يندر أن توجد في العالم. وبين الطبائع المتماثلة وحدها، يمكن للصداقة أن تكون دائمة ومستحقة للاسم.
إن الأصدقاء يتفاعلون، ومن هنا فليس في الصداقة غير متسع صغير جدا للإصلاح. وأنا من الذين يعتقدون بأن جميع الصداقات الحميمة، ينبغي أن يتم تجنبها.
على من يريد أن يكون صديقا لله أن يبقى وحيدا، أو يجعل العالم كله صديقا له. قد أكون مخطئا، ولكن جهودي في سبيل أنشاء صداقة حميمة، أخفقت إخفاقا ذريعا “. انتهى.
* * *
التعليق :
هذا كان رأي غاندي بالصداقة في بيئته وظروفه الخاصة، التي عاشها فقيرا في بلاده. ولكني أعتقد أن الصديق إذا ما أحسن اختياره، قد يكون أقرب إليك من بعض أقاربك.
وفي الحقيقة أنه يصعب على الإنسان، أن يجد أصدقاء حقيقيين، أكثر من عدد الأصابع، في اليد الواحدة، أذا كان الشخص محظوظا في حياته.
ولهذا قيل في اختيار الأصدقاء : قل لي من هم أصدقاؤك، أقول لك من أنت . . !
التاريخ : ١٠ – 4 – 2021

اقرأ أيضاً:   كلّ عام والصامدون بخير
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى