اتفاقية بين ” الهاشمية” وبرنامج الوكالة الأمريكية لإعداد وتأهيل المعلمين

سواليف

وَقَّعَت #الجامعة #الهاشمية، وبرنامج #الوكالة #الأمريكية لإعداد و #تأهيل #المعلمين قبل الخدمة في الأردن، اتفاقية الموارد المادية والمالية لتوفر التجهيزات اللازمة لتنفيذ برنامج إعداد وتأهيل المعلمين في الجامعة الذي سيبدأ تدريسه في الفصل الأول من العام الجامعي 2021/2022، وتهدف الاتفاقية إلى توفير بيئة تعليمية مثلى في غرفة صفية حديثة لتشجيع المشاركة والتفاعل من خلال توفير كافة احتياجات التدريب العملي، والمعدات الحديثة، والتكنولوجيا، والكادر الوظيفي المحترف، وتوفير الموارد، وإعادة هيكلة القاعات الصفية وتأثيثها بالتجهيزات العلمية والتقنية التعليمية الحديثة.
وَقَّعَ الاتفاقية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، ومدير البرنامج السيد كاميرون ميرزا، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور عبدالباسط الزيود، وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور سهيل العساسفة، والسيدة هالة زبانه نائبة مدير البرنامج، والسيدة لانا المومني مديرة الشراكات مع الجامعات، والدكتور صفوان الشطناوي منسق البرنامج مع الجامعة.
وأكد الدكتور الزبون على أهمية ودور برنامج إعداد وتأهيل المعلمين في تحسين جودة التعليم من خلال إعداد المعلّم وفق برنامج فريد ومتميز ونوعي يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية لتطوير الموارد البشرية والخطة الوطنية لقطاع التعليم. وقال إن الشهادة الجامعية وحتى شهادة الدكتوراه لا تكفي لإعداد المدرس الفعال والقادر دون التدريب والتأهيل والإعداد وفق خطة وبرنامج تربوي وتعليمي نموذجي مثل برنامج إعداد وتأهيل المعلمين.
وذكر السيد كاميرون ميرزا أن “برنامج إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة في الأردن التابع لوكالة USAID” يوفر للمعلم تدريباً مكثفًا قبل مباشرة الخدمة، الأمر الذي يؤدي إلى إكساب المعلّم الجديد لمعرفة في أصول التربية، وتقييم الطلبة، وفن تدريس المادة بصورة فاعلة. وأضاف أن البرنامج سيوفر البيئة التعليمة المثلى في الجامعة لتوفير تدريب وتعليم ذو جودة عالية واستدامة قبل الخدمة للمعلّمين. وأضاف أن البرنامج سيضمن مشاركة طلبة من الجنسين بشكل جيد، وتحسين الأنظمة، والسياسات، والممارسات المرتبطة بتعليم وتدريب المعلّم قبل مباشرة العمل.
وقال عميد كلية العلوم التربوية إن البرنامج مكون من (24) ساعة معتمدة، ويستهدف إعداد وتأهيل المعلمين الذين سيلتحقون لتدريس الصفوف من الرابع وحتى العاشر، ويجمع الدبلوم المهني بين النظرية والممارسة العملية لمعلمي هذه الصفوف وعلى وجه الخصوص مدرسي مباحث: اللغة العربية، والإنجليزية، والعلوم بفروعها (كيمياء، فيزياء، أحياء، علوم أرض، والرياضيات).
ونصت الاتفاقية على الموافقة على الدبلوم واعتماده، واختيار الكادر الوظيفي، واختيار مدرسي المعلمين (UTE)، والهيكل القيادي، وتحديد أدوار مدرس المعلم ومسؤولياته، وإعداد المرافق الخاصة بالغرف الصفية، والمختبرات العلمية، والمكتبة، ومساحات الدراسة، ومواقع مكاتب مدرسي المعلمين، مع التركيز على توفير بيئة مريحة للطلبة وضمان تجربة تعلّم تتمحور حول الطالب.
كما نصت المذكرة على توفير الدعم التكنولوجي، وتطوير بيئة التعلّم الافتراضية وتوفير المواد الدراسية والتدريبية باستخدام بيئة التعلم الافتراضية. وكذلك تطوير نظام معلومات الطلبة ومتابعة أداء الطلبة، وتوفير الألواح الذكية وهي جزء أساسي من الغرفة الصفية الحديثة، فهي تشجع على المشاركة والانخراط والتفاعل بين الطلبة والمواد التي يتم تدريسها.
وكذلك نصت الاتفاقية على استخدام الملف الالكتروني من قبل الطلبة لتقديم أعمالهم وإنجازاتهم بإسلوب جذاب والحصول على التغذية الراجعة. وتوفير أجهزة حاسوب محمولة للإعارة لتصميم دروس تفاعلية، ومواضيع بحثية، وملفات إلكترونية.
وتناولت الاتفاقية تفاصيل خطة التسويق والالتحاق/التسجيل، وتوفير التدريب العملي في الخبرة المدرسية، والشراكات مع المدارس، وإنشاء مجتمع التعلّم المهني، ووضع سياسات وتعليمات الدبلوم من اختيار مدرسي المعلمين لغاية تعليمات متابعة الخريجين وإشراكهم في النشاطات، وأخيرا متابعة خريجي الدبلوم وإشراكهم في النشاطات من خلال إقامة نادي الخريجين وسجلات الخريجين لضمان نجاح البرنامج وتقدمه على مر السنوات القادمة.

اقرأ أيضاً:   عويس عن الفصل الدراسي الثاني .. لكل حادث حديث

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى