إلى الأمام در

إلى الأمام در / #يوسف #غيشان

يقولون بأن من ليس له ماض ليس له مستقبل، وهذا صحيح نسبيا، لكن الأكثر صحة هو أن الذي يعيش ويعتاش من الماضي لن يكون له حاضر ولا مستقبل. يتداولون على النت معلومة هذا نصها:

-»لماذا يسقط الغزال فريسة للأسد في أغلب المطاردات بينهما، مع أن سرعة الغزال هي 90كم /الساعة، بينما لا تبلغ سرعة الأسد أكثر من 58كم/الساعة؟

اقرأ أيضاً:   لماذا تحمون حكومات بلا شعبية؟

الجواب:

  • لأن الغزال عندما يهرب من الأسد بعد رؤيته يكثر من الالتفات دوما إلى الوراء لتحديد المسافة التي تفصل بينه وبين الأسد.

هذه الالتفاتات القاتلة هي التي تؤثر سلبا على سرعة الغزال، وهي التي تقلص الفارق بين سرعته وسرعة الأسد وبالتالي يتمكن الأسد من الامساك بالغزال، ومن ثم افتراسه هنيئا مريئا.

اقرأ أيضاً:   العربي و المطبخ

إذن، لو لم يلتفت الغزال إلى الوراء لما تمكن الأسد من افتراسه.

ولو علم الغزال أن لديه نقطه قوة فى سرعته لهرب من الموت القراح.

فكم من الأوقات التفتنا إلى الماضي؟

فافترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته؟؟؟

وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة للفشل؟؟

وكم من إحباط في داخلنا جعلنا لا نثق بقدراتنا على تحقيق أهدافنا

اقرأ أيضاً:   طوابير القمع الخامسة

وكذلك العرب» انتهى الإقتباس

طبعا، ندرك أن عملية الصيد أكثر تعقيدا من مجرد السرعة، حيث تلجأ الأسود إلى العمل الجماعي وتحضير الكمائن والهجوم المفاجئ ,,,,, لكنها كلها عمليات تصلح لإضافتها إلى الحكمة الرئيسية من القصة:

  • لا تنظر الى الخلف كثيرا، والإ فقدت (الأمام).
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى