إلعبوا غيرها

إلعبوا غيرها

د. عبدالله البركات


عندما يلعب #الكبار العاباً لا يستطيعها #الصغار رغم اصرارهم على المشاركة باللعب ، عادة ما يُعطى الطفل المدلل ادواراً لا تقدم ولا تؤخر في نتائج #اللعبة مثل عدِّ ورق اللعب او اطلاعهم على مكان الخاتم في لعبة افنيجينة او اضافة ورقة فارغة في لعبة الحاكم الجلاد (اسف اظن اسمها حاكم جلاد باعتبار انهما شخصان لا شخص واحد).
ما يحدث اليوم من اشراك دولة العدو في #مشروع #الطاقة و #الماء بين الاردن والامارات هو من هذا القبيل. فمزارع الطاقة ستكون في الاردن. والتمويل من الامارات اما العدو فسيقدم مياه البحر الابيض.
طيب ما عندنا البحر الاحمر وبالامكان اخراج العدو من الشركة. ام ان اللون الابيض احسن من اللون الاحمر في عملية التحلية.
واضح ان الهدف هو ادماج الكيان الغاصب في اقتصاديات العرب ودون ان يقدم شيئاً. بل اعطاؤه بالاضافة للشهادات القبول والتطبيع دعماً اقتصاديا هائلاً من خلال تزويدة بالطاقة النظيفة المجانية وتوفير فرص عمل للصهاينة وتبرير تدخلهم في الصغيرة والكبيرة من شئوننا.
إلعبوا غيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى