الاصابات
744٬844
الوفيات
9٬622
قيد العلاج
6٬956
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
728٬266

أيها الناس .. إنها القدس

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الناس .. إنها القدس

ضيف الله قبيلات

سلام ٌ على روحها العربية و سلام ٌ على اهلها المسلمين و النصارى من ابناء الامة الصامدين الصابرين ، سلامٌ على الحق الذي يؤخذ بالصبر و السيف كما ” تؤخذ الدنيا غلابا ” .
انها #القدس ، فليكن الكلام كله عنها ، و لتزدهي بما تلبس من اثوابها التي تحب و تشتهي ، و اول ما تلبس ثوب الاسراء و المعراج لسيد الخلق و حبيب الحق محمد صلى الله عليه و سلم وقد صلى في المسجد #الاقصى اماما بالانبياء .
ثم لتلبس ثوب ابي بكر الصديق عندما رفض الكفن الجديد و قال الحي اولى بالجديد ، و القدس اليوم اولى بمن اختار منجاة الخلود على ترابها و التغني باخبارها و اوجاعها .
ولتلبس ثوب ابي عبيدة عامر ابن الجراح و خالد ابن الوليد و بلال ابن رباح وهم على ابوابها ينتظرون وصول امير المؤمنين عمر ابن الخطاب عندما اصر قساوسة الكنيسة على عدم تسليم المفاتيح الا اليه ، وهاهي العهدة العمرية الى يوم القيامة مخرزاً في عيون الصامتين و الخائفين و المفرّطين و الغزاة .
و لتلبس القدس ثوب حمزة ابن عبد المطلب الذي علّم الدنيا انّ للوقوف في جفن الردى معنى لا يدركه الا الشهداء فاشرع الابواب لروح الجهاد .
و لتلبس القدس قطعة من اللواء الذي احتضنه جعفر في مؤته و ثوب عمرو ابن الطفيل ابن عمرو الدوسي في اليرموك و ثوب ابي ايوب الانصاري الراقد عند اسوار القسطنطينية ليكون بعد حين ملهماً لمحمد الفاتح .
و لتلبس القدس ثوب الشهيد الضرير ” عبدالله ابن ام مكتوم “يوم القادسية و ثوب النعمان ابن مقرن في نهاوند ، ولتلبس القدس ثوب عروة ابن زيد الخيل الطائي الذي حمل اللواء الى ” الرّي ” وانتصر فيها ثم استأذن ليخبر بنفسه امير المؤمنين عمر بالنصر فسماه ” البشير ” .
انها الاثواب التي تليق بان نروي سيرتها في حضرة القدس بوابة السماء ، وليكن بينها ثوب سعيد بن عبيد القارئ الخطيب يوم ” المدائن “وقف يقول ” إنّامُلاقو العدو غداً وإنّا مستشهدون فلا يُغسَّلنَّ عنّا دم ولا نُكفّن الا في ثوب كان علينا ” .
ايها الناس ؛ انها القدس .. والعالم كله بانتظار الخبر السّار القادم منها ، خبرا يشبه ذلك الذي جاء في رسائل صلاح الدين الايوبي الى الدنيا يوم تحريرها .
(بتصرف عن كتاب فتات الحنين لخالد الكركي )

اقرأ أيضاً:   خطورة الإعدامات السياسية والواجب العربي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى