الاصابات
748٬685
الوفيات
9٬703
قيد العلاج
6٬507
الحالات الحرجة
470
عدد المتعافين
732٬475

أردوغان لإدارة كردستان : ستدفعون الثمن

سواليف _ أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن إدارة إقليم كردستان العراق ستدفع ثمن إصرارها على إقامة استفتاء الانفصال، رغم معارضة تركيا، في وقت تتزايد فيه ردود الفعل الإقليمية ضدّ الإقليم، مع إعلان طهران عن مناورات عسكرية مع بغداد، خلال الأيام المقبلة.
وخلال الكلمة التي ألقاها في اجتماع لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في ولاية أرضروم، اليوم السبت، قال أردوغان “لسنا نادمين على ما فعلناه في الماضي، كانوا يأخذون منا جميع أنواع الدعم، ولكن بما أن الظروف تغيرت وقامت إدارة شمال العراق باتخاذ خطوتها رغم (اعتراض) بلادنا، فإنهم سيدفعون الثمن”.
وتابع أردوغان “لقد رسمت إدارة إقليم كردستان خارطة على مزاجها تتضمن العديد من المناطق فيها غالبية عربية وتركمانية. إن القانون الدولي يقول إن كركوك منطقة متنازع عليها، ولكن ماذا يقول هؤلاء (إدارة الإقليم)، يقولون إن كركوك لنا، من تظنون أنفسكم؟!، لا وجود لكم في تاريخ كركوك”.
وأشار الرئيس التركي إلى أن دول الجوار العراقي في حالة تواصل مستمر مع الحكومة المركزية العراقية، حيث قال “الآن تتواجد جميع دول الجوار، إيران والحكومة المركزية العراقية والطرف السوري في حالة تواصل مستمر، والجميع جاهز لأي تطورات سلبية، لن نسمح لهذه التطورات التي رسمت خلالها إدارة الإقليم خارطة على هواها… لا يمكن أن نقبل باستفتاء أجري في إقليم قام بحرق سندات الملكية والنفوس وربط بعض المناطق بنفسه بالقوة وبدون أي قانون”.
من جانبه، حمّل رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إدارة إقليم شمال العراق وحدها، المسؤولية عن العواقب التي ستقع مستقبلًا، في تعليقه على الاستفتاء.
وقال يلدريم: “لا يعيش هناك (في الإقليم) أشقاؤنا الأكراد فقط، إنما يقطن فيه العديد من المجموعات العرقية معا. وإدارة الإقليم التي لعبت بالنار بعناد وطمع، من أجل مستقبل سياسي، هي المسؤولة الوحيدة عن الأحداث التي ستحصل بعد الآن”.
ولفت إلى أن تغيير الوضع وجهود إنشاء دولة مصطنعة على الحدود الغربية الجنوبية لتركيا، تعد مسألة تمسّ الأمن القومي التركي.
وأكد أن بلاده لن تتردد على الإطلاق في استخدام جميع الإجراءات المنبثقة عن الاتفاقات الثنائية والدولية، في حال تعلق الأمر بأمنها القومي.
مناورات إيرانية عراقية
وجاء حديث أردوغان في وقت تتزايد فيه ردة فعل بغداد ودول إقليمية ضد الإقليم، فبعد المناورات العسكرية التركية المشتركة مع بغداد، أعلن المتحدث الأول باسم القوات المسلحة الإيرانية، مسعود جزائري، اليوم، أن قوات من الجيشين الإيراني والعراقي ستجري مناورات عسكرية مشتركة في الأيام المقبلة على الشريط الحدودي الغربي لإيران، وهو المحاذي لإقليم كردستان العراق، وستمتد لتشمل كافة المناطق القريبة من المعابر الحدودية الإيرانية مع الإقليم.
ونقل موقع “تسنيم” تصريحات جزائري عقب عقد اجتماع بين رئيسي هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري، والعراقية عثمان الغانمي، فأضاف جزائري أن طهران تجدد تأكيدها على دعم وحدة العراق وعدم انفصال أي جزء عنه، موضحا أن الحكومة العراقية طلبت من إيران التعاون لضمان استمرار إشراف بغداد على الحدود العراقية مع إيران.
وأوضح جزائري أن الاجتماع العسكري المشترك أكد عدم شرعية استفتاء كردستان العراق، كما بحث المسؤولان كل السيناريوهات الممكنة لضمان استقرار الشريط الحدودي، كما تم الاتفاق على السماح للقوات التابعة للحكومة المركزية العراقية بالاستقرار في قواعد ومراكز حدودية.
وكان رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق الركن عثمان الغانمي، قد وصل، الأربعاء، إلى طهران، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، لتنسيق المواقف العسكرية والأمنية بين البلدين، عقب زيارة أجراها لأنقرة تلت إجراء استفتاء كردستان العراق وإعلان نتائجه لصالح تأييد الانفصال.
كما أعلنت مؤسسة النقل الإيرانية، أمس الجمعة، عن منع نقل المشتقات النفطية من الإقليم وإليه، وجاء هذا بعد اتخاذ إجراء يقضي بإغلاق الأجواء الإيرانية أمام الطائرات المتوجهة من وإلى كردستان العراق، بناء على طلب من الحكومة في بغداد، في محاولة للضغط على المسؤولين هناك.

اقرأ أيضاً:   مقتل الناشط نزار بنات بعد اعتقاله من أمن السلطة وضربه

العربي الجديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى