أذهلت العالم.. ما حقيقة صورة المرجان النادر في الإكوادور

سواليف

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي #صورة يدّعي ناشروها أنها لنوع نادر جداً من #المرجان في العالم. إلا أن الادعاء خطأ فالصورة مجرّد #تصميم بواسطة برامج رقميّة.

يبدو في الصورة مخلوق مخطّط قيل إنه “عُثر عليه بالقرب من #جزر #غالاباغوس وهو أحد أندر أنواع #المرجان”.

وتنتشر هذه الصورة منذ صيف 2020 على مواقع التواصل الاجتماعي حاصدة آلاف المشاركات والتعليقات وبلغات عدّة منها الفرنسيّة والإنكليزية.

تصميم رقمي

إلا أن الصورة ليست لمخلوق حقيقي عثر عليه في جزر غالاباغوس.

اقرأ أيضاً:   قناع الزبادي والكركم لبشرة خالية من العيوب

فالتفتيش عنها عبر #محركات #البحث يظهر أنها منشورة في آب/أغسطس 2017 على صفحة تحمل اسم “باتخورخي” عبر موقع “Deviantart” تحت عنوان “النظام البيئي”.

وكتب في التعليق على الصورة أنها تصميم ثلاثي الأبعاد يعتمد النمط الهندسي المتكرر (Fractal).

وصاحب الصفحة فنان إسبانيّ يعمل في مجال التصوير والتصميم والطباعة والفن الثلاثي الأبعاد.

تواصل فريق تقصي #صحة الأخبار في وكالة فرانس برس مع الفنان الذي قال إن اسمه خورخي أبالو والذي أكّد أن الصورة تصميم رقميّ لا علاقة له بأي نوع من أنواع المرجان.

اقرأ أيضاً:   في حادثة غريبة.. أوراق ممزقة من القرآن الكريم تغلف منتوجا إيرانيا في عٌمان

وعاد الفنان ونشر توضيحاً على موقع DevianArt شرح فيه أنّ الصورة “تصميم يعتمد النمط الهندسي المتكرّر ونفّذ بواسطة برنامج + Mandelbulb 3D+”.

هل يوجد نوع من المرجان بهذا الشكل؟أكّد تيم دوبينز وهو المتحدّث باسم هيئة حفظ التنوع البيولوجي في جزر غالاباغوس لوكالة فرانس برس أن الصورة لا تظهر مخلوقاً حقيقياً مكتشفاً بالقرب من الجزر”.

اقرأ أيضاً:   هذه الدولة خالية من فيروس كورونا

وكانت قد انتشرت أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها للاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي وعائلته خلال زيارتهم لمدينة طنجة المغربيّة. إلا أن الصورة مركّبة، والأصليّة ملتقطة في إيبيزا الإسبانية ومنشورة على حساب زوجة ميسي الرسميّ.

يبدو في الصورة ليونيل ميسي وإلى جانبه زوجته أنتونيلا ريكوزو وأولادهما الثلاثة يقفون لالتقاط صورة وخلفهم سيارة أجرة زرقاء وبرتقاليّة وأشجار نخيل. وعلّق ناشرو الصورة بالقول “ميسي موجود حالياً في طنجة المغربيّة”.

المصدر
ا ف ب
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى