الاصابات
748٬103
الوفيات
9٬693
قيد العلاج
6٬404
الحالات الحرجة
470
عدد المتعافين
732٬006

أحلامُ ديسمبر / مالك المومني

أحلامُ ديسمبر

كَطفلٍ يتيمٍ قد حَلل.. ماتَ ابواة قَبل قُرابة عام.. مثلَ عُصفور مَكسور الجِناح؛ قَوي، جَميل بِكلُ ما فية، ذوُ اللون بَهية؛ فِية الأحمر كَحمرةِ الدم.. فِية الابيض كالياسمين.. الأسود كالزهرةُ الوطنيةَ السوداء ” السوسنة السوداء “…

رَغمَ أنة آخر إخوتةِ المُدللون؛ يَصغرة إحدى عَشر قلباً.. كانَ حَزيناً؛ فَقد وُلدَ بِغيرِ نَصيراً أو عَتيد..تَخلى عنةُ رَبيع نيسان..وَحَرمةُ حزيران وَتموز من شمسةِ الساطعة.. وفي تشرين الأول أجبرَت عَينةُ عَلى اقتِراف الدُموع كَما سَقطت الأوراقَ عِنوة بِغدرٍ من الرَيح.. رَغمُ ضَياع أمة.. وَفقدانُ أبية.. وَخذلانُ أخية نيسان الحنون.. وِمَوتُ شَرايين قَلبةُ ” حُزيران، والتَوئم تشرين ” .. أما بَقيةُ أخوتةِ ما عَاد لَهم فِي البال ذِكر.. فَكيفَ يذكر مَن تَخلى عنة…

اقرأ أيضاً:   معركة الظل

ولأن المَصائب لا تأتي فُرادى؛ وَخلال نومٌ عَميق.. نَادى مُنادي أن الأخوة ماتوا.. إحدى عَشر ورقةً سَقطت.. مُعلنةً شَدُ الخِناق عَلى آخر وَردة فِي أرض جَرداء قاحِلة لا تَعرف للرحمةُ سَبيل ولا طَريق…

“صُعوبة الطَريق تخلقُ رِجال” والوردة الوَحيدة قد تنجوا أحياناً.. هَذا ما حَدث.. كَبرَ ديسمبر وَفي جَسدةُ رُوحاً لا تَعرف القسوة.. هَطلت سَماً ديسمبر فيِ يَومٌ اسعدَ جَميع إخوتةِ الذين لَم تَلدهم أُمة المسكينة…

اقرأ أيضاً:   فجر مختلف

ظَلموةُ عندما قَالوا ” فيِ ديسمبر تنتهي كُل الأحلام “.. اؤلكَ لم يفهموا الحَياة قَط..!! لم يَعلموا أن نِصفُ الأحلامُ حُققت فيِ ديسمبر…

ديسمبر يآآ بِدايةَ كُل الأحلام.. يآ نِهايةَ كُل شئ حَزين.. يآ مَصدر الفَرح والسُرور…

فيِ إحدى لَيالي ديسمبر الباردة.. وخلال نومٌ عَميق.. صَرخَ أحدهم.. لكن هذهِ المرة لَيست صَرخةُ حزن.. بل صَرخة تَحمل من الفَرح والبهجة ما يحملةُ احدى عَشر شهراً..فقد رأى فِي نومةِ ما لم يَخطر على البال.. رؤيا جَميلة.. غَنى لها القلبُ اُغنيةً ما زال يُرددها إلى الآن.. حَتى أن اطرافةُ اخذت ترقصُ بِحب.. بِفرح.. وَسعادة.. يا الله لَو تَعلمون.. هُوَ خائف من سَردِ حُلمةِ الى إخوتة.. قَد يِسخرونَ بِة.. وَقد لا يُصدقون.. لَكن..!! آآآآآه

اقرأ أيضاً:   فجر مختلف

كَان يُفكر جيداً قَبلُ أن يُقدم على نُطق أي كَلمة.. فِي هذة المَرة.. اُجبر على إِخبارهم.. فَقد عَمَ صوت قلبةِ المَكان.. كَانَ الجَميع يَسمع صوتُ قَلبة.. لم يِستِطع كَتمة.. فَقد تَجبر عَلية.. كأنة عَدو قَديم، حَان وقتُ الانتقام.. وَما اشدةُ من إِنتقام..!! آطاعَ قَلبة.. مُعلناً الانهزام.. هُزمَ من صَديقُ عُمر.. وَعدوُ يَوم…!!

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى