أب مكلوم في إدلب يدفـن طفلته الرابعة بثياب العيد / فيديو

سواليف

“لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان فى القلب إسلام وإيمان”، قالها أبو البقاء الرندي قبل نحو 500 عام مرة واحدة حزنا على فقد الأندلس، وهاهي تتكرر في #سوريا منذ عشر سنين مئات المرات بل آلاف.

قالها أبو البقاء حزنا على أندلس واحدة، فماذا يقول سامر طقيقة ابن مدينة إحسم بريف #إدلب الذي فقد 4 من طفلاته وفلذات كبده “طيور الجنة” بقصف غادر لميليـ .ـشيات أسد والاحتـ .ـلال الروسي قبل #العيد بيومين، قبل أن يرتدين #ثياب #العيد ويفرحن فيها.

الأب المكلوم سامر فقد ثلاث طفلات يوم 18 تموز 2021، إيمان وخديجة وتسنيم، وضنت عليه قـ .ـذائف غدر الأسد وروسيا أن تبقي له آخر العنقود ” آية”، التي كانت كاسمها تماما آية وشاهدا مع أخواتها الصغار على اعتى مجرمي العصر “قـ .ـاتل الأطفال” بشار الأسد.

اقرأ أيضاً:   سقوط طائرة إسرائيلية مُسيرة داخل الحدود السورية

رحلت آية متأثرة بجراحها أمس، ولم تلبس ثياب العيد التي كان والدها قد اشتراها لها قبل أيام لتفرح، أو ليفرح هو برؤيتها ترتديها حيث أبى أن تدفن دون أن يفرح برؤيتها مرتدية تلك الثياب.

ثوان معدودات تلك التي وثقها #فيديو قصير للأب سامر وهو يقوم بإلباس طفلته ثوب العيد قبيل دفنها مودعا إياها بقبلة على جبينها وكلمات قليلة لاتذيب القلب فقط وإنما تذيب الصخر ” صورولي إياها بتياب العيد .. ما شالله ما شالله .. دخيل عينك أنا”. لتكون تلك الكلمات والصورة التي أرادها جميلة آخر ما يمتلك من آيته في هذه الحياة القاسية، قبل أن يدفـ .ـنها قرب أخواتها الثلاث.

اقرأ أيضاً:   انخفاض اسعار الذهب بالاردن

قصة سامر المؤلمة، ليست سوى واحدة من عشرات بل آلاف القصص المشابهة التي يعيشها السوريون منذ عشر سنين تحت قصـ .ـف ميليـ .ـشيات ومرتزقة أتوا من شتى بقاع الأرض لمساندة بشار الأسد ضد أطفال سوريا وأهلها.

وهذه الحقيقة أكدتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان حين وثقت ” مقتل 22 ألفا و853 طفلاً على يد ميلـ .ـيشيا أسد وإيران والاحتلال الروسي، منذ مارس 2011 حتى حزيران 2020، ولابد أن هذه الإحصائية اليوم أعلى من ذلك بكثير.

اقرأ أيضاً:   منظمة الصحة العالمية تعلن بشرى سارة بشأن فيروس كورونا

وليس هذا فقط بل إن هذه الإحصائية تشمل 173 طفلا قتلهم نظام أسد تحت التعـ .ـذيب، وهو أمر لم يفعله أي عدو بعدو آخر خلال جميع الحـ .ـروب التي جرت في القرن 21، فكيف بمن يفترض أنه نظام مكلف بحمايتهم!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى