آخر التطورات في تونس بعد قرارات قيس سعيّد

سواليف

فرَّقت #قوات #الأمن #التونسية، مساء الأحد 25 يوليو/تموز 2021، المئات من المتظاهرين الذين كانوا يتوجهون صوب مقر حزب النهضة في العاصمة التونسية #تونس، باستعمال الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

حسب ما نقلته شبكة “الجزيرة”، فقد عمد المئات من الشبان إلى التوجه إلى مقر #حزب #”النهضة” في العاصمة التونسية، مرددين عبارات مناصرة للرئيس قيس سعيد، وقراره الأخير بإقالة رئيس الوزراء وتجميد عمل مجلس النواب، ومناوئة لحزب النهضة.

وتظهر الصور المباشرة المناوشات بين متظاهرين ملثمين وقوات الأمن، قبل أن تعمد هذه الأخيرة إلى تفريقهم بواسطة العشرات من #القنابل #المسيلة للدموع.

#انقلاب على #الثورة والدستور

في الجهة المقابلة، اتهم راشد الغنوشي، زعيم حركة “النهضة” في تونس، ورئيس البرلمان التونسي، الرئيس قيس سعيد بالانقلاب على الثورة والدستور، بعدما جمد الرئيس عمل البرلمان وأقال الحكومة.

اقرأ أيضاً:   الأمن للسائقين: احذر في سيارتك قنبلة / فيديو

في تصريح لقناة الجزيرة،  قال الغنوشي إنه “مستاء من هذه القرارات” معتبراً أنها “انقلاب على الدستور”.

المتحدث نفسه وصف تأويل الرئيس التونسي بـ”الخاطئ، ويعتمد على بعض فصول الدستور التي تخوِّل للرئيس اتخاذ إجراءات استثنائية وحالة الطوارئ”.

كما أردف: “سنواصل عملنا، حسب نص الدستور، بما أن البلاد في حالة الطوارئ، فإن الحكومة قائمة ومجلس النواب لا يزال قائماً”.

دعوة للشعب

بخصوص رد الشعب التونسي، قال الغنوشي: “نحن نعتقد أنه لا يصح إلا الصحيح، الشعب التونسي قام بثورة وليس انقلاباً، لذلك ندعو إلى التراجع عن هذه القرارات الخاطئة، وأنا متأكد أن الديمقراطية ستعود إلى تونس، والشعب سيدافع عن ثورته”.

وذهب إلى أنه “هناك استغلال للظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها الشعب التونسي، ولكنه سيدرك قريباً أن هذه الإجراءات مضادة للثورة وتعيده إلى عهد الظلمات والاستبداد والصوت الواحد”.

اقرأ أيضاً:   التنمية : كوادر التنمية الاجتماعية تتعرض الى التهديد من قبل من يسخر المتسولين

قبل أن يوجِّه نداء للشعب التونسي “بأن يقف مع دستوره وأن يناضل نضالاً سلمياً لاستعادة الديمقراطية”.

من جهة أخرى ،أعلن سيف الدين مخلوف، رئيس كتلة “ائتلاف الكرامة” في تونس (18 نائباً من 217)، مساء الأحد 25 يوليو/تموز 2021، رفضه القاطع للقرارات الأخيرة التي أصدرها الرئيس قيس سعيد، واصفاً إياها بـ”الانقلابية”، وداعياً الشعب لـ”رفضها، والدفاع عن حريته وعن ثورة شهدائه”.

حيث خاطب مخلوف، في مقطع فيديو نشره على حساب الائتلاف بموقع “فيسبوك”، قيس سعيد، قائلاً: “قراراتك تحت أرجلنا، وعليك أن تبلها وتشرب ماءها، وأدعو البرلمان للنظر في لائحة لعزلك”، مشدّداً على أن تلك القرارات تخالف الدستور وتخرق بنوده.

مخلوف أضاف: “نرفض صنع ديكتاتورية جديدة، ولن تكون فرعون، والشعب الذي عمل ثورة على ماكينة استبداد لن يقبلك، ومجلس نواب الشعب ليس مُجمّداً ولن يُجمّد”، داعياً كل النواب إلى “الحضور يوم الإثنين بالبرلمان في الجلسة العامة، من أجل النظر في لائحة لعزل سعيد”.

اقرأ أيضاً:   أردوغان .. الحكومة السورية تشكل خطرا على تركيا

كما أدان الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، ما اعتبره انقلاباً على الديمقراطية في تونس، داعياً الشعب التونسي إلى حماية ثورته وديمقراطيته، وعدم “التصفيق لانقلاب سيعيد البلاد إلى 60 سنة إلى الخلف، وسيرجعه إلى قائمة الدول المتخلفة”.

ففي كلمة مسجلة له، قال المرزوقي إنه يوجه كلمته إلى “الشعب التونسي الفرحان والحزين، بقرار الرئيس الأخير وهو نفس الشعب”.

وأضاف: “ثم نوعان من المجتمعات المتقدمة والمتخلفة، في الأخيرة تفض نزاعاتها بالعنف والترهيب والاعتقال للمعارضين، بينما المتقدمة تفض نزاعاتها السياسية بالقانون والدستور والانتخابات والمحافظة على السلم المدني”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى