ذبحتونا : لا يحق للحكومة تحميل طلبة المدارس الحكومية مسؤولية سياساتها الكارثية

ذبحتونا: حصر العودة الكاملة للتعليم الوجاهي بالمدارس الخاصة فقط مخالف للدستور

سواليف – أبدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “#ذبحتونا” دهشتها من تصريحات وزارة التربية التي أعلنت فيها عودة #التعليم #الوجاهي في المدارس الخاصة بنسبة ١٠٠٪؜
وفي الوقت الذي رحبت به الحملة بالعودة الكاملة للتعليم الوجاهي في المدارس الخاصة، الا انها أبدت استنكارها لعدم معاملة المدارس الحكومية بالمثل، وهو الأمر الذي يؤكد توجه الوزارة لتطبيق التعليم بالتناوب في هذه المدارس وبواقع يومين أو ثلاثة أسبوعيًا. ما يعني مخالفة دستورية صريحة، تحرم الطلبة من الحق في التعليم بشكل متساوٍ.
ولفتت ذبحتونا الى ان الوزارة اتخذت هذا القرار بعد انتقال اكثر من ١٣٠ الف طالب وطالبة من المدارس الخاصة الى المدارس الحكومية العام الماضي، وهو الرقم المرشح للارتفاع في العام الدراسي القادم. حيث لعبت سياسة الحكومة وقراراتها المتخبطة في الوصول الى هذا الرقم المرعب من الانتقالات.
ويشكل هذا الرقم من الطلبة المنتقلين عبئًا كبيرًا على الحكومة التي لم توفر البنية التحتية او الخدمات اللوجستية او الكوادر التعليمية اللازمة لاستيعاب هذه الأعداد.
ويبدو ان الحكومة -كعادة الحكومات المتعاقبة- وجدت أن الطريقة الأسهل لعلاج هذه المعضلة يكون على حساب الطلبة في المدارس الحكومية، فقررت حرمانهم من حقهم في الدوام الوجاهي الكامل.
إننا في الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” نرى أن الدوام الوجاهي الكامل لطلبة المدارس الحكومية والخاصة وطلبة الثقافة العسكرية والأونروا هو حق لا مجال للتلاعب فيه او التحايل عليه. كما أننا في الأردن وبعد ان لمسنا حجم الفاقد التعليمي الضخم والمرعب الناجم عن التعلم عن بعد، فإننا لانملك ترف استمرار التعلم عن بعد، فقد أصبح التعليم الوجاهي خيارًا وحيدًا لا بديل عنه. علمًا بان ما يقارب ال ٨٥٪؜ من معلمي وكوادر وزارة التربية قد أخذوا المطعوم.
إننا نطالب وزارة التربية بإصدار توضيحات لتصريحاتها تؤكد فيها على ان التعليم الوجاهي الكامل سيشمل كافة الطلبة دون استثناء. حيث نخشى -في حال اصرار الوزارة على تصريحاتها- أن تكون هنالك اهداف سياسية أو اقتصادية او تنفيذ املاءات خارجية تسعى لتقليص ميزانية وزارة التربية وتجهيل الطلبة عبر استخدام منصة درسك كوسيلة تعليمية وحيدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى