ذنبي أحبها
عشرين أو أكثر........ أربعين أو اقل مر من ربيع عمرها ..
هكذا بدأ بسرد حكايتة..... تنهد طويلا......... وجلس هناك في أخر الزاوية وضع كلتا يديه على مؤخرة رأسه .... أواه يا زمن لماذا كل هذا التملق على إنسان في قلبه حب..؟؟؟؟؟ ..في قلبه ألف حكاية وحكاية ..؟؟؟
في قلبه مسافات طويلة من التعب.. ؟؟؟وفيه عشق..؟؟؟
روحه كالطير .....تهاجر وتعود إلى عشها مهما طالت مسافاتها .....
عاد مرة أخرى واخذ يتمتم في سره لا.. لا..... كيف أغادرها ... ؟؟
كيف اترك حبها الدافئ ...؟؟؟
جميلة هي وأكثر ... كل شي فيها جميل..... بريقها ...... زهورها براعمها ... شالها الوضاء.. شعاع عينيها ...
منها تعلمت كل شيء وشيء
تعلمت كيف ألملم الحروف وأكتبها .....كيف أجمع التائه من جسدي وألقنه درسا في مناجاة الروح .... كيف يرتفع موج الأشواق ويعانق شاطئ الحياة.... كيف أتغير من المستحيل إلى الممكن.... كيف .. وكيف ....وكيف ...؟؟؟
عشرون شهرا أو اقل..... عشرون يوما أو أكثر..... هاجمني صوتها الجارف وأسرني في قفص حبها... نهلتُ من حبها دروسا في دفن الأحزان ...... وكيف أعيد الحياة إلى الاتزان... وكيف اجعل الفرح بوتقة تنصهر فيها كل الآلام وكيف أمهد طريقا للأمل ... وكيف ابني عشا نؤوي أليه حينما يكون الشوق جارفا لمشاعرنا ... تعزف كل مساء سيمفونية في الإبداع وتلاقي الأرواح ... تنثر عطرها في فضاءات خواطري... وترسم لوحة عنوانها أنت لي ...وتكتب على قصاصة من الخيال أنا لك في الخيال لا أكثر...
ورغم كل هذا وذاك بدأت تجرعني كؤوسا من العلقم الحلو...!!!!!!! وتسومني من العذاب أجملة .........
تسحقني إلى أخر قاع الحياة .......تمطرني بوابل من رصاص الرحمة... تهاجمني بجيوش جرارة أسلحتها الاستفزاز ... تثيرني حينما أكون في الحلم ...كل هذا بحجة أني أحبها و......أعشقها .....
تفارقني الروح من أجلها ... يموت جسدي وتخلد روحي في جسدها.. ينفطر قلبي وينبض قلبي بنبض قلبها ... يموت كل شي في داخلي وتعيش هي ... كل هذا وذاك... وكل ذنبي.....
كل ذنبي....
أنني أحبها.........؟؟؟؟!!!
هذة القصة تدور احداثها الا ان