رسائل حب من زمن حرب البسوس     لا ذمة ولا ضمير     هنيالها مشاتل فيصل     البنوك الأردنية في فلسطين تقدم تسهيلات بنكية بقيمة 1137 مليون دينار     القبض على اثنين من اخطر المطلوبين امنيا وقضائيا     حمله على حملة ترشيح عمر سليمان     سير وغرق     بسام كوسا يدعو الى دراما تخص المنطقة العربية     الأخوة مرسلو الأسئلة والاستشارات على زاويتي ليطمئن قلبي ومشكلة وحل.الاجابات ستنشر يوميا وحسب ترتيب السؤال يرجى المتابعة وعدم التردد في طلب الايضاح     الآن بإمكان زوار موقع سواليف الاستماع الى القرآن الكريم كاملاً مرتلاً بأصوات نخبة من المقرئين اثناء مطالعتهم الموقع ..من خلال رابط القرآن الكريم     ارسل مقطع فيديو كوميدي من كاميرتك الخاصة على اي بريد اليكتروني لسواليف"فيديو سواليف" ودع مئات الآلاف يشاهدونه     الى الأخوة في ديون جاي وبوح الأدب سواليف تعتذر عن نشر اي نص غير مدقق املائيا.     سواليف الناس:لنشر اخبار نشاطات المجتمع ، سفر ، تهاني تعازي، تخرج،طهور ، زفاف .. راسلونا لنشر اخباركم     اقرأ أهم وآخر التناقضات في رابط "سواليف مسؤولين"     الآن اصدارات الكاتب احمد حسن الزعبي في مدينة ابو ظبي/مكتبة الصفاء/النادي السياحي /بجانب مخبز زهرة لبنان     "ديون جاي" ساحة الابداع الأدبي في سواليف...تابعوها     في موقع سواليف تقرأون المقالات الممنوعة من النشر     آخر الأخبار الطريفة والسياسية تقراونها على سواليف أولاً بأول     نستقبل اعلاناتكم التجارية على موقع الاعلان أدناه     سواليف تكويعة اليكترونية     سواليف موقع خالٍ من النفاق    
-

المزيد
أنبياء الله
المزيد

حسين طبيشات

عدد المتصفحين الان ( 223 )

الكرامة
Wednesday, July 28, 2010



 

الكرامة

 

 لم يترك الغرب امرأ صغيرا أو كبيرا إلا ووفروا له بديلا صناعيا ، كل شيء أصبح له بديل فهناك قلب صناعي وجلد صناعي ووجه صناعي ورجل "رابوط" صناعي ، وهناك  شعر صناعي وأطراف صناعية وكبد صناعي ، وذات مرة قرأت عن دم صناعي يمكنه أن يعوض عن الدم الطبيعي ويلاءم كافة فصائل الدم البشري ، لكن هناك أمر واحد لن يستطيع الغرب تحقيق بديل صناعي له رغم كل العلوم والتقدم والتكنولوجيا الموجودة لديه ، أمر واحد لا يمكن تصنيعه أو التكيف مع بديله أن توفر البديل ، أمر واحد في رأيي هو الكرامة .

 

صحيح أن هناك أناس يعيشون بدون كرامة ، والأمر طبيعي لديهم بل أقل من عادي ، مثلهم مثل من خلق من دون أرجل أو أقدام ، أو مثل من ولد أعمى أو أطرش أو اخرس ، الفرق الوحيد هو أن الذي خلق بنقص في الأجزاء أو عدم اكتمال فيها يستطيع التكيف مع البدائل الصناعية والعيش بهدوء أما أولئك الذين أصلا هم من دون الكرامة لا يحتاجون إلى بدائل طالما حياتهم يعيشونها بهدوء أصلا من دون كرامة ، بل على العكس هم لا يملكون أساسا القدرة على التنفس فيما لو كان لديهم كرامة ومنهم من يعاني من حساسية زائدة بعض الحين تسببها وجود ذرات لا ترى بالعين المجردة من الكرامة ، أدري أنها ليست مشكلتهم وأن الأمر فوق طاقتهم فهم متكيفون على العيش بدون كرامة وتحت أي ظروف .

 

أنا لا ألمح لشيء معين ، وليست عباراتي ملغومة ، المسألة إني أريد أن أوجه دعوة إلى أصحاب الكرامات المعدومة ، وأقول العتب مش عليكم ، العتب على من كان لديه في الأصل كرامة وضيعها بيديه .

 

                   " وهاظا وجهي إذا بتلاقوا قطع غيار "

 

        خلدون محمد الرواشدة    

 Khaldon00f@yahoo.com 

  
إقرأ أيضا
المزيد...
العربي الاسلامي يرعى الملتقى الإعلامي الأول
هل تعتقد ان الانتخابات ستكون نزيهة في ظل حكومة سمير الرفاعي ؟
نعم
لا
لا أعرف
إستفتاءات سابقة