|
تفاؤل مفرط
Saturday, July 24, 2010
أتذكر ما قاله والدي أول ما ظهر التلفزيون عندنا: (هذا التلفزيون مثل الـ يتعشى بزر بطيخ.. تقضي معه أربع ساعات تا تطلع بربع ساعة مفيدة).. وقتها كان ما يبثه الراديو والتلفزيون الرسميان محور اهتمام الناس، أما الصحف فكانت للنخبة.. قريتنا كان يدخلها صحيفة واحدة يومياً لعناية السيد رشيد المحمود.. أما اليوم فكل أفراد عائلتي يتابعون الصحف والقنوات الفضائية ويتصفحون الانترنت كل على هواه وحسب ميوله، بانتقائية تنسجم وخصوصية كل واحد منا على حدة.. لقد صار التواصل اختياراً شخصياً.
أنا مثلاً عندما أفتح كمبيوتري أذهب فوراً لمقال أحمد حسن الزعبي، وكاريكاتير حجاج، وأتابع تعليقات القراء.. في السياسة أقرأ تحليلات محمد خروب وفهد الخيطان وتلميحات احمد أبو خليل.. ثم أعود لأقرأ لانا مامكغ ورمزي الغزوي وأبحث عن عدسة جهاد جبارة..
بفضل سهولة التواصل الحديثة؛ تتقلص المسافة بين المبدع والمتلقي، ويتفاعلان معاً، بل يظهر بين المتلقين مبدعون جدد، لهم حضورهم المواظب وبريقهم الخاص.. ويصير التواصل عبر وسائط الميديا شخصياً أكثر.
بفضل المواقع التفاعلية صار الحوار مجتمعياً. أنيساً. ومؤنساً.. إنهم وهم يكتبون بأسمائهم المستعارة أو الصريحة يشاركوننا مائدتهم.. أنا شخصياً مدين لهؤلاء الأصدقاء الحميمين الذين لا أعرفهم.. فقد تأثرت بثقافة (زهرة) العميقة ورؤاها الثاقبة.. واستفدت من حصافة (أبي العباس)، وفرحت بتشجيع (غزلان). وأخذت بملاحظات (معاذ). وتواصلت مع شفافية (أم محمد) التي يعاني محمدها من "التوحد".. كلنا نعاني من التوحد يا أم محمد، وما كنا لنبتسم، لولا نعمة التواصل مع أطياف رحيمة بنا نعرف رفيفها ولا نعرفها.
لقد حلت الثقافة المجتمعية محل الثقافة الجمعية؛ هاهي الكلمة تنزل من برجها العاجي لتصير في متناول جميع الناس. ليس النقاد ولا المفكرون ولا وزراء الإعلام هم من سيغيرون المعادلة الإعلامية؛ بل ذاك الرجل العادي ببجامته المقلمة الجالس مع إبريق الشاي، وتلك المرأة بقميصها البيتي ذي الفراشات الصغيرة المنشغلة بتقميع البامياء، وهذه البنت بالبكلات الفضية الخاتلة مع هاتفها الخلوي، والولد ببلوزته الرياضية الذي يبحث عن أخبار فريقه المفضل؛ هؤلاء هم من سيميزون القمح من الزوان، وسيوجهون شاشاتهم إلى حيث يبتغون.. وعلى من يريد أن يربح الجولة أن يشعر بنبضهم.
يوماً بعد يوم أكتشف أن مستقبل تطور وسائل التكنولوجيا الحديثة سيسحب الهيمنة الإعلامية من يد الرقيب، وسيضعف وسائل السيطرة التي يوجهها (الأخ الأكبر – حسب تعبير جورج أورويل)، وسيتراجع تأثير الإعلام الموجِّه للـ(قطيع)، وتغيب (بروبغندا غوبلز) التعبوية ذات الطابع المركزي، وسيصبح الممسك بزر التحكم شريكاً في صنع القرار.
يوما بعد يوم يصير الإعلام أقرب إلى الموضوعية، ويصير التواصل شخصياً أكثر.. أي أن الفرد هو الذي يذهب لقراءة المقال الذي يحب، ويبحث عن التحليل المقنع، والصورة التي تمتع. مشيحاً بشاشته عن كل ما يريبه، أو يفرض عليه رأياً.. فزر التحكم سينقله من عالم إلى عالم آخر قبل أن يرتد إليه طرفه. فيختار البرنامج والمسلسل والفلم والخبر والكتاب والأغنية اختياراً حراً لا إكراه فيه.
بفضل التكنولوجيا الحديثة سيتراجع يوماً بعد يوم الكم لصالح النوع، وستتراجع الهشاشة لصالح الجودة، ويتقدم الصدق على الكذب، وستبدد الشفافية سحب التظليل والخداع، ويدحر الإبداع ضجيج التطبيل والتزمير.
يوماً بعد يوم يتقدم المبدعون ويتراجع المدّعون..
|
1- استاذ الجميع
بواسطة
احمد حسن الزعبي
25/7/2010 9:23:00 AM
يا شيخ "الحواريين" يا قمح ذاكرتنا
برغم تفاؤلك المفرط الا ان هناك من "يفرقون الشاليش" ويغلّظون"السالف" ويرتدون ربطات العنق الرفيعة مثل الحبل السري ويدهنون وجوههم "بنيفيا" الخوف..ويتوضأون "بالهيبة الرسمية" ليأموا الناس "بالوطنية" وهم جنب..يا شيخ الحورايين برغم تفاؤلك المفرط ..الا ان هناك اوثاناً متساوية الأطوال تحتار بكبيرها الذي يستحق الضربة الأولى من الفأس او القلم لا فرق
|
2- أحسبه كما قلت
بواسطة
العنقاء
25/7/2010 9:53:27 AM
أستاذ هاشم غرايبة
أحسبه كما عنونت مقالتك لهذا اليوم
تفاااااااااااااااااؤل مفرط
وقد يكون أيضا تفاؤل من زاوية واحدة
نعم التواصل المجتمعي والاعلامي عبر وسائل التكنولوجيا اصبح اسرع وأوسع
لكن نظرتك الى نصف الكأس الممتلىء ايجابية
لا تعني ان النصف الاخر فارغ
فقد يطفو على سطحه زيت قابل للاشتعال في اي وقت
والسياسات المبرمجة نحو جذب أبنائنا الى ما لا يحمد عقباه
برأيي أنها نجحت نوعا ما في ذلك
استاذي الرائع احمد حسن الزعبي
أعطاك الله فأسا لا يكسر
ولا يحتاج شحذا
دمتما بخير
|
3- مقال و تعليق
بواسطة
البروفيسور
25/7/2010 10:42:31 AM
احترت بين جمال مقال الكاتب الضيف و تعليق الكاتب المضيف..التعليق اختصر الحال ببلاغة فائقة حين قال "ليأموا الناس "بالوطنية" وهم جنب"..نعم يا سادتي هذه هي القضية..النفاق و الاهواء و البيع و الشراء..انها طبقتين..منتفعين وصوليين.. و كادحين في الاغلب مسحوقين..و قمة المأساه حين يصبح الكادحين وقود المعارك بين المنتفعين.
|
4- لأن الحلم مجّاني!
بواسطة
لانا
25/7/2010 11:47:31 AM
أستاذنا المتألق هاشم غرايبة
عني ..أتأرجح بين تفاؤلٍ وقنوط، بين مقالتك وتعليق أستاذنا أحمد الزعبي.
نعم، وكأبنةٍ شرعية للتكنولوجيا أجدُ أنها ساهمت بنشر الإبداع والنقاء ،وكشفت عن مقدار الوعي الذي يملكه القارئ والمواطن ذكراً كان أم أنثى، موظفاً أو عاطلاً عن عمل ...الخ. ولكننا وحتى حين، سنبقى(ننزف) وعينا وإبداعنا في ( العتمة الإعلامية)! ...بينما يرقصون (الرداءة) تحت (النور)! ، ولأن الحلم مجّاني، فلنحلم بالمستحيل...وعلى رؤوس الأشهاد حتى لو كنّا في (العتمة)!
تقديري واحترامي العميقين
|
5- انحناءة
بواسطة
لانا
25/7/2010 12:36:33 PM
أنا شخصياً مدين لهؤلاء الأصدقاء الحميمين الذين لا أعرفهم.. فقد تأثرت بثقافة (زهرة) العميقة ورؤاها الثاقبة.. واستفدت من حصافة (أبي العباس)، وفرحت بتشجيع (غزلان). وأخذت بملاحظات (معاذ). وتواصلت مع شفافية (أم محمد) التي يعاني محمدها من "التوحد".
.......
وأنحني تقديراً واحتراماً لتواضع (الكبار)
|
6- تعبت
بواسطة
اليائس
25/7/2010 4:20:43 PM
أجمل ما في عتمة غربتي هو شعاع النور الذي يطل علي صباحاً من زوايا الوطن البعيد يشع من كلمات كتبت في حب الوطن و لأجله .....
الأساتذه الأفاضل (جميع الكتاب في الموقع):
مهما بلغ طول الصنم و كبره أقلامكم أكبر ..
و الفأس ... و يح الفأس أين هو ؟؟
ما حاجه الكاتب للفأس ...
و من حبر قلم صادق هبل سيكسر .....
|
7- الى من علمنا الحرف والكلمة
بواسطة
ابو العباس
25/7/2010 9:54:53 PM
عندما يتحدث الكاتب والروائي الأديب والمفكر هاشم غرايبة أنحني لكلماته ، لآرائه ، لعمق فكره ، عندما يتحدث هذا العربي الأردني تنحني له الأقلام خجلا واحتراما وتأدبا .
اليوم يطل علينا أستاذ أساتذتنا هاشم غرايبة بمقاله هذا الذي يتحدث عن ظاهرة أوجدتها سهولة التواصل الإعلامي الفضائي والإلكتروني الحديث فإنه بمقاله هذا يتنبأ بنقلة نوعية لهذه الظاهرة لتغير (المعادلة الإعلامية) كما وصفها .
، ولتبعد هيمنة الإعلام الموجّه في عالمنا العربي ،إعلام التعتيم والتضليل ولتضع أقلام التضليل في مبراة المتلقي .
|
8- تابع/01
بواسطة
ابو العباس
25/7/2010 10:02:17 PM
وعلى الصعيد الشخصي أقول للأستاذ هاشم وللأستاذ احمد حسن الزعبي أنني أتعلم أبجدية الحروف منكم ، من سنابل قمحكم ، من بيادركم ، من وفاءكم ، من فكركم وثقافتكم وتاريخكم ، من عشقكم لتراب هذا الوطن الذي ولدنا من ترابه ، وبنهاية المطاف سيعود (ترابنا) له ليعود الأصل الى أصله حين تعود الروح الى بارئها .
وللأستاذ أحمد حسن الزعبي في تعليقه أقول مقولتي المتكررة أن لا يصح الا الصحيح ولن يثبت على وجه الأرض سوى الحق وكلمته الى قيام الساعة حين يعود الملك (بضم الميم) الى صاحبه .
وعلى أنغام أرجيلتي أستودعكم الله.
|
9- شكرا لتواضعكم
بواسطة
ابو عامر غزلان
26/7/2010 1:01:56 AM
شكرا للأستاذ الكبير على ما طوقني من شرف فجعل من حروف كتبتها ترتقي لتلامس أسفل (سفير)(بتشديد الفاء)سبلاتكم
شكرا لالتفاتتكم الطيبه لما وصفته تشجيعا وما هو بالأصل الااعجاب وتأييدلطروحات أتفق واياها في المجمل
أتفق معك في التفاؤل الا أني احيانا استعوق النتائج وماحصل مع مقالات الاستاذ أحمد الزعبي يغذي تشاؤمنا,الا أنني اعودواتذكر كفاحكم وما نتج عنه من نجاحات ونجاحات وكأن المحن تصنع المعجزات
شكرا لتواضعكم
شكرا لابي الزعبي لوصفه لك ب (شيخ الحواريين) والله بطلعلك
دمت طيبا
|
10- انه كبيرهم
بواسطة
ابو عامر غزلان
26/7/2010 1:22:43 AM
استاذ أحمد اعلم ان اقلامكم هي التي يخشاها (الاوثان)الذين وصفت
وحروفكم هي التي تقلق مضاجع من عنيت
وأن قلمك له مثل ما للفأس من الأثر
ما دام القلم يجري بمداد الوطنيه,ويتغذى من دواة العروبه,وتخط به أصابع شريفه,فهو خط واضح لاغبار عليه,وهو رقم صعب تحتشد خلفه الجموع
استاذ هاشم اشاطرك واشاركك التفاؤل وان كان بحذر
فنحن بحاجة لتطويع التكنولوجيا أكثر حتى نجني شيئابدل الذي نبذل
كلنا فداء للوطن ولترابه
كلنا خلف شرفائنا واحرارنا
شكرا لكتاب هذه الحروف المضيئه فهي نبراس يحتذى ومنارات لدروبنا
دمتم طيبين
|
11- هذا هو الجمال
بواسطة
تغريد
26/7/2010 7:32:13 AM
ما أجمل هدية الضيف الغرايبة لهذا اليوم, لا بل ما اجمل إستقبال المعزب أستاذنا الكبير الكبير الزعبي... دمتم ايها المبدعين فما كنتم و الله يوما مدعين.
|
12- هاشم غرايبة شيخ كتابنا وحكيمهم
بواسطة
زهرة المدائن
26/7/2010 12:28:53 PM
صباحك فل أستاذنا الكبير هاشم غرايبة
أن ياتي كاتب كبير بمثل حضورك على ذكر اسمي في أحد مقالاته البديعة فهذا والله شرف كبير ونيشان شرف وفخر لي
اسمح لي أن لا أشاطرك الرأي في تفاؤلك المفرط سيدي ..
فقد راعي المشهد الثقافي وحال الكتاب والمثقفين في اربد
بفرحة العائد الذي يبحث عن كل ما يخص ادبائنا وكتابنا ..رحت أجوب بعض مكتبات اربد المتواضعة ( برأي أن جميعها دون المستوى المطلوب .)
رفوفها الامامية تتصدر بعض روايات كتاب عالميين ..وصورة متكررةلكتب التداوي بالاعشاب والزواج واسراره
|
13- هاشم غرايبة عريش ياسميننا
بواسطة
زهرة المدائن
26/7/2010 12:46:26 PM
والأبراج وحظك معها ..والطبخ واسراره
شعرت بالاحباط ..
أين المؤسسات الثقافية من كتابنا الاردنيين ..أين وسائل اعلامنا عن كل ما يخص اعمالكم ..اين هي البرامج الثقافية التي تدعم ابداعاتكم !
كاتب مثلك تقطر أعماله ابداعا وحكمة..كاتب كل من يقرأه يعرف انه يوازي كتابا عالميين ملأت الدنيا شهرتهم بل واغتنموا من وراء أعمالهم
كاتب صاحب قضية ومبدأ .. كاتب مناضل تحار وأن تقرأ له عن سر حكمته وفلسفته البهية ..كاتب لا يشبه الا عريش الياسمين يفوح جمالا ويغمرنا بظله الظليل .
|
14- المبدع الكبير الاستاذ هاشم
بواسطة
زهرة المدائن
26/7/2010 12:59:19 PM
أشكر من قلبي موقع سواليف الرائع ..الذي اتاح لنا الفرصة للتفاعل الطيب مع حضرتكم وتبادل الافكار والاراء بكل ما يخص ابداعاعاتكم ..
أكثر ما اتمناه في اجازتي القصيرة أن تكتمل روايتك ..ويكون لي الشرف في واحدة تضم توقيعك عليها
اشكر تكنولوجيا المعلومات التي قربتنا من فكرك النير .وادعو الله أن يغير الحال الى الافضل فيما يخص الكتاب الورقي ومقتنيه ..
وأشكرك على روائع ما تبثه لنا على جميع الاصعدة ( ورقيا كان أم الكترونيا )
احترامي وتقديري
|
15- رائع كما انت
بواسطة
احمد الغرايبه (الجميل)
26/7/2010 2:37:38 PM
صديقي مدى الحياه هاشم
يا الهي كم احن الي يراع قد من صخر لتنطلق منه كلمات تكون بقوة ما ازجيت لنا
في هذا المقال الرائع عزيزي طوبى لمن لا يتوقع شئ لان امله لن يخيب فلن اتفائل كثيرا ولست من المتشائمين بيد ان هنالك دعوى للتفائل اتابع ما تكتبه بكل سهول ويسر كما لو انني احاور ضيف زارني في طيف حلم طويل رائع . كما اتابع كتاب اخرين لهم في خاطري موده في قرار مكين ... من خلال نسمات الاسماء التي ذكرت في جميل كلامك عرفت اصدقاء من خلال تعليقاتهم الجميله وهذه دعوى اخرى للتفاؤل. تحياتي للجميع وشكرا
|
16- انت صديقي ولكنك لا تعلم ذلك !
بواسطة
بنفسج
27/7/2010 1:10:27 AM
اطرق الباب وقد شدني هذا الحضور الطيب .
كنت انتظر ان انتهي منه " اوراق معبد الكتبا" وصلت الى فصل اليسار وتوقفت لكنه يرافقني حيثما اذهب يختبىء في حقيبتي وتطل بترا وتهمس الن تعودي لتعرفي ما حل بنا بعد سفر الحارث ؟
فتسامحني يضيع الوقت ولا نعرف كيف نسترد الدقائق الثمينه .
وما ادهشني هو موضوع سياحة وتمر هندي ..
كنت معي في العقبة لكن وكأننا كنا في اماكن تختلف فكم حاولت ربط الصور لم افلح
شارع الحمامات التونسيه .. جفرا .. بركودا.. المحيط . لم المح ولا مرة بائع التمر .
هذا هو وجه العقبة الذي اعرفه
|
17- الاخت زهرة المدائن ..
بواسطة
بنفسج
27/7/2010 1:16:35 AM
بداية حمدا لله على السلامة .
يبدو واضحاً انك من غاليات سواليف , المح ذلك ولا اعتقد انه فاتني احد تعليقاتك مذ عشت في وطن اسمه سواليف .
اسمحي لي بالرد على ملاحظتك , ان المكتبة المحلية تزخر بالكتاب العالميين ولا وجود يذكر للادب الاردني .
احدثك عن تجربتي انا وللعلم في عمان وليس اربد .
كنت بصدد البحث عن كتاب الخبز الخافي , الاغتراب في شعر بدر السياب وايضا مدينة الملح لعبد الرحمن منيف ان لم تخني ذاكرتي .
كنت ابحث عن وجوه لاخرين ..
صدقيني المكتبة المحلية لا تعنى الا بالادب الاردني .
فخرجت ب هاشم غرايبه
|
18- الاخت زهرة المدائن ..
بواسطة
بنفسج
27/7/2010 1:23:45 AM
ابراهيم زعرور , سميحة خريس , رجاء ابو غزالة , سهاد عبد الهادي , رنا سمارة ,
طبعا جمال ناجي وقاسم توفيق رغم اني احصل على نسخ موقعة منهما شخصياَ ليست لي ولكن فور الاصدار اجدها بين اصابعي . وهناك سناء شعلان
والمكان لا يتسع صدقيني لذكرهم الاستاذ عيسى بطارسة حيدر محمود وللكاتب يكون عدة اصدارات واكثر من نسخة . احببت الادب المحلي واعتدته
وتختلف المجموعات وكلها حديثة ما بين نقد ودراسات شعر وقصص .
ولا انكر فضل سواليف بمعرفتي لبعض الكتاب .
قصدت ان اطمئنك ان هناك مكتبة محلية وطنية جداً .
ولك خالص احترامي
|
19- كتابنا الاردنيين
بواسطة
زهرة المدائن
27/7/2010 10:30:12 PM
عزيزتي البنفسج ..احترامي وتقديري
كلامك يبشر بالخير فيما يخص الكتاب الوطني والمكتبات المحلية ..(في عمان)
الغريب يا عزيزتي ان بعض الكتاب كالاستاذ هاشم والسيدة سميحة خريس ..يحظون بشهرة عربية تفوق نظيرها في الوطن ...ز( لا أدري أين الخلل ..هل هو المشهد الثقافي الذي يغيبه عن الواقع مشكلاتنا الاقتصادية والاجتماعية ..أم اننا شعب لا يقرا..
كل ما اتمناه في مداخلتي السابقة هو أن يحظنا كاتابنا الذ يمثلون الوجه الحضاري للبلد بمزيد من الدعم والتقدير !
أشكر لك مداخلتك اللطيفوه هذه
|
20- الى زهرة المدائن
بواسطة
هاشم غرايبة
28/7/2010 4:07:13 AM
مرحبا
.. لم يكتبوا معلقاتهم بماء الذهب للمباهاة، كان ذلك تتويجاً لفرحة المبدع بما أبدع.. ولم يكن تعليقها على جدار الكعبة إلا تزيداً للفرح، وتفضلاً على الناس!.
سألت عنك ياسمين الحارات وبائعي الكتب وأصحاب البسطات.. أين أنت؟
|
21- زهرة المدائن .. حضور فاتن !
بواسطة
بنفسج
28/7/2010 11:02:54 AM
صباحك زعتر وريحان .
اعتقد انك اجبت على سؤالك .
ننسى انفسنا بواقع الحياة المرير الذي نعيشه . إذا كنت انا مرتاحة سأجد من حولي في قلق وحيرة وهكذا .. ربما قلة هم من ينتبهون ان هناك فسحة من الامل , او ربما لن اقول مهربا بل متنفساً لهم .. عثرت عليم .. لا اقصد عدت له وما كنت افارقه ابداً .
الكتاب وما احلى الرجوع اليه !
ولكن من قد ينتبه لذلك , ونحن شعب لا نتقن سوى صعود ادراج الجامعات ولكن فعلياً بماذا نخرج منها !
اتمنى ان تكون الصورة واضحة .
واعتقد ان المسألة برمتها اجتهاد نفسي .
شكرا على هذا الحوار .
|
22- المبدع الكبير الاستاذ هاشم
بواسطة
زهرة المدائن
28/7/2010 7:06:48 PM
مساؤك طيب سيدي
صدقت والله ..ييكفيك ..أننا نتدثر بدفء الكلام كلما زحف جليد الصمت والضياع نحو قلوبنا
ما عاد الياسمين يعرفني ..فقد خانتني الاماني والظنون .
وملامحي الجديدة ..حرمتني متعة التجول في بسطات الكتب
أنتظر ؟ان تصالحني مع كل ما كان من أشيائي البسيطة ..برواية رائعة .تبعث الحياة بنا من جديد
احترامي وعظيم امتناني
|
23- أمل وأمل
بواسطة
طلال الخطاطبه
30/7/2010 1:11:52 AM
اشاطر الكاتب بنظرته التفاؤلية للدنيا, وإن كت لا اشكك طبعا بتجارب الأستاذ أحمد الزعبي معزبنا الكريم, فهو أقرب مني الى نبض الشارع حيث أنني في ديار الأغتراب.
شكرا للكاتب لأنه ذكر جهود المعلقين, لقد ذكر كاتبنا الكبير كل زوايا موقع سواليف ولكن نسي أو ربما لم ينس : ديون جاي وكتابها الذين يحاولون أن يجدوا مكانا بين الكتّاب الكبار امثال الأستاذ هاشم, طبعا إذا لم يرق لك ديون جاي فهناك زاوية فوق من الديوان اسمها بوح الأدب وعلى ما أظن أن فيها ما يستحق القراءة, أو ربما توجيه لهم من كاتب بحجم الغرايبة.
|
|
|