رسائل حب من زمن حرب البسوس     لا ذمة ولا ضمير     هنيالها مشاتل فيصل     البنوك الأردنية في فلسطين تقدم تسهيلات بنكية بقيمة 1137 مليون دينار     القبض على اثنين من اخطر المطلوبين امنيا وقضائيا     حمله على حملة ترشيح عمر سليمان     سير وغرق     بسام كوسا يدعو الى دراما تخص المنطقة العربية     الأخوة مرسلو الأسئلة والاستشارات على زاويتي ليطمئن قلبي ومشكلة وحل.الاجابات ستنشر يوميا وحسب ترتيب السؤال يرجى المتابعة وعدم التردد في طلب الايضاح     الآن بإمكان زوار موقع سواليف الاستماع الى القرآن الكريم كاملاً مرتلاً بأصوات نخبة من المقرئين اثناء مطالعتهم الموقع ..من خلال رابط القرآن الكريم     ارسل مقطع فيديو كوميدي من كاميرتك الخاصة على اي بريد اليكتروني لسواليف"فيديو سواليف" ودع مئات الآلاف يشاهدونه     الى الأخوة في ديون جاي وبوح الأدب سواليف تعتذر عن نشر اي نص غير مدقق املائيا.     سواليف الناس:لنشر اخبار نشاطات المجتمع ، سفر ، تهاني تعازي، تخرج،طهور ، زفاف .. راسلونا لنشر اخباركم     اقرأ أهم وآخر التناقضات في رابط "سواليف مسؤولين"     الآن اصدارات الكاتب احمد حسن الزعبي في مدينة ابو ظبي/مكتبة الصفاء/النادي السياحي /بجانب مخبز زهرة لبنان     "ديون جاي" ساحة الابداع الأدبي في سواليف...تابعوها     في موقع سواليف تقرأون المقالات الممنوعة من النشر     آخر الأخبار الطريفة والسياسية تقراونها على سواليف أولاً بأول     نستقبل اعلاناتكم التجارية على موقع الاعلان أدناه     سواليف تكويعة اليكترونية     سواليف موقع خالٍ من النفاق    
-

المزيد
اصدقاء
المزيد

حسين طبيشات

عدد المتصفحين الان ( 112 )

هكذا سحب ابو مازن ولاء الاردن نحو غزة
Monday, June 07, 2010

بقلم: محمد حسن العمري

قد يختلف الاردن ايدولوجيا مع حماس، لكنه بالتأكيد يختلف أكثر مع مواقف أبو مازن الهلامية خصوصا فيما يتعلق بموضوع الوطن البديل.

====


وجه أبو مازن شكرا باهتا للاردن على استضافته الناجين من قافلة الحرية، لم يلق آذانا مرحبة او صاغية هنا في الاردن، والكل يستهجن دور ابو مازن في الشكر لقافلة تشق حصارا تدعمه سلطته.

لم تكن سطحية هذا الشكر بأكثر شأنا من زيارة الرجل الذي ارادت له اميركا ان يكون ثانيا في السلطة الفلسطينة، زيارة محمد دحلان الاخيرة الى عَمان لحشد ذات التأيد الذي سعى له ابو مازن قبل نحو عشرة سنوات، وهو يحاول سحب السلطة من قبضة ياسر عرفات، حيث دفع الأخير حياته ثمنا لهذه اللعبة القذرة التي سجل احداثها قبل عام واحد فاروق القدومي.

لولا الاعتبارات الدولية الصعبة، لوجد الاردن الرسمي كما هو حال الشعبي، ولائه المطلق بدل سلطة رام الله الى سلطة غزة، هذا من الصعب ان يحدث علنا، لكن الواضح من سلسلة احداث جسام، يقف الاردن اليوم على مسافة اقرب الى سلطة غزة منه الى سلطة رام الله، سلسلة مواقف متذبذبة اكثرها متعلق بموقف السلطة السلبي من قضية الوطن البديل والموقف الشخصي منها للرئيس ابو مازن جعلت الاردن ينحاز بما لا يؤثر على موقفه الدولي تجاه سلطة غزة، وهذا ما يلاحظ من مواقف كثيرة منها سحب فتيل الصراع الاردني-الحمساوي منذ نحو عامين، وموقف الاردن وموقف جلالة الملك عبدالله الثاني شخصيا، الذي تصدى، للهجوم العسكري على غزة قبل نحو عام واحد،وموقف الاردن من الارساليات الطبية الانسانية الى غزة، ولغة التلفزيون الرسمي في تعاطيه مع حصار غزة، واخيرا وليس اخرا موقف الاردن من الهجوم على قافلة الحرية، التي اعتقد ابو مازن ان الاردن يستحق الشكر عليه، غير انه موقف مبدئي مرتبط بالمواقف (الهلامية!) للسلطة الفسطينية ورئيسها من الوطن البديل.

لا اعرف ان كان من اللائق التذكير اليوم بزيارة بورقيبة ذات مرة لاراضي الضفة الغربية قبل حرب 67، والتي ادت الى تشيع جثمانه بالتوابيت الرسمية العربية، لانه رأى ان هذه قصور ليست للذين يتجندون للحرب، وهو ما يراه الاردن اليوم ويراه اكثر العرب، من موقف نخبة اعضاء السلطة الفلسطينية في البحث عن بدائل دائمة خارج اراضي السلطة، وهذه استراتيجيات الذي لا يريد ان يقيم دولة، وقد عاش الراحل ياسر عرفات متنقلا بين الكويت والقاهرة وعمان وبيروت وتونس، دون ان يسعى للحصول على اي جنسية دائمة غير ما كان يؤهله للتنقل بين عواصم العالم يشرح عدالة قضيته، هذا حال لم يعد موجودا، والسلطة اليوم مشغولة بالبحث عن بدائل (وطنية) لإفرادها أكثر مما تبحث عن وطن (موجود!) لشعبها.

لقد ذهب الاردن من حيث لم يرد الى ان يجد نفسه اقرب الى سلطة غزة، التي تتولاها حماس، ومعروف عن العقيدة السياسية والدينية لحماس الرافضة بالمطلق لمشروع الوطن البديل، وقد خرج قادة حماس من الاردن ذات يوم دون ان يتم تأليب الراي العربي على الاردن، مؤمنين بان مكان الصراع ليس على ارض الاردن، وهي ليست اكثر من ارض للحشد والرباط لتحرير فلسطين، ولعل ذلك لن يكون قريبا، لكنها العقيدة الواضحة التي افتقدتها سلطة رام الله، ولم تعد اغنية الاردنيين الرحيل "ع رام الله!"، هي ذات الاغنية لكن الى غزة هذه المرة مرغمين ومؤمنين

1- تأييد
بواسطة
7/6/2010 11:01:56 PM
نعم .. والله ان الاردن ارض الحشد والرباط لتحرير فلسطين .. وهو يوم ليس بقريب . لكن من هنا ستنطلق قوافل التحرير . ليت كل ما يـُعرف يقال!
2- قراءة
بواسطة عمان في القلب
8/6/2010 5:43:12 PM
قراءة جميلة لما حدث ويحدث .... شكرا لك
3- الولاء للشعب
بواسطة ابو رامي
9/6/2010 12:20:29 AM
اعتقد يا سيدي ان ولاء الاردن هو لشعب فلسطين بمجمله وليس لغزه او رام الله فقط فالاشخاص زائلون ولكن الوطن باقي
  
إقرأ أيضا
المزيد...
العربي الاسلامي يرعى الملتقى الإعلامي الأول
هل تعتقد ان الانتخابات ستكون نزيهة في ظل حكومة سمير الرفاعي ؟
نعم
لا
لا أعرف
إستفتاءات سابقة