رسائل حب من زمن حرب البسوس     لا ذمة ولا ضمير     هنيالها مشاتل فيصل     البنوك الأردنية في فلسطين تقدم تسهيلات بنكية بقيمة 1137 مليون دينار     القبض على اثنين من اخطر المطلوبين امنيا وقضائيا     حمله على حملة ترشيح عمر سليمان     سير وغرق     بسام كوسا يدعو الى دراما تخص المنطقة العربية     الأخوة مرسلو الأسئلة والاستشارات على زاويتي ليطمئن قلبي ومشكلة وحل.الاجابات ستنشر يوميا وحسب ترتيب السؤال يرجى المتابعة وعدم التردد في طلب الايضاح     الآن بإمكان زوار موقع سواليف الاستماع الى القرآن الكريم كاملاً مرتلاً بأصوات نخبة من المقرئين اثناء مطالعتهم الموقع ..من خلال رابط القرآن الكريم     ارسل مقطع فيديو كوميدي من كاميرتك الخاصة على اي بريد اليكتروني لسواليف"فيديو سواليف" ودع مئات الآلاف يشاهدونه     الى الأخوة في ديون جاي وبوح الأدب سواليف تعتذر عن نشر اي نص غير مدقق املائيا.     سواليف الناس:لنشر اخبار نشاطات المجتمع ، سفر ، تهاني تعازي، تخرج،طهور ، زفاف .. راسلونا لنشر اخباركم     اقرأ أهم وآخر التناقضات في رابط "سواليف مسؤولين"     الآن اصدارات الكاتب احمد حسن الزعبي في مدينة ابو ظبي/مكتبة الصفاء/النادي السياحي /بجانب مخبز زهرة لبنان     "ديون جاي" ساحة الابداع الأدبي في سواليف...تابعوها     في موقع سواليف تقرأون المقالات الممنوعة من النشر     آخر الأخبار الطريفة والسياسية تقراونها على سواليف أولاً بأول     نستقبل اعلاناتكم التجارية على موقع الاعلان أدناه     سواليف تكويعة اليكترونية     سواليف موقع خالٍ من النفاق    
-

المزيد
أنبياء الله
المزيد

حسين طبيشات

عدد المتصفحين الان ( 211 )

استنفاد الخيال في ترقب المونديال
Monday, May 10, 2010
إنهم يكتبون التاريخ بأقدامهم اللاعبة, ويحفرون في مسلة الحضارات أهدافاً وأرقاماً وحكايات, إنهم يُلصقون قبلاتهم الحارة على سطح الكرة ومحيط الكأس وحشائش الأرض, إنهم يحلمون ويحلمون ويمارسون الحلم بشعائر زادها التدريب, وطقوسها التشجيع, وخواتيمها تأهل يسر الصديق أو خروج يغيظ العدا, إنهم يتوحدون في حلمهم الغالي, كأس العالم

أسابيع معدودة وينطلق سباق الكرة الأشهر عالمياً في الحواشي السفلى للقارة السمراء, هناك حيث يُنتظر بأن يؤدي المونديال بمن فيه استعراضاً في الكرة يأخذ بالألباب ويرتبها على المدرجات كجماهير, حيث يتدخل "رأس الرجاء الصالح" ليضع الكرة في شباك الجميع وللجميع, وتتنحى وحوش أفريقيا جانباً, لتُفسح للبشر فيؤدووا رقصاتهم المتنوعة فرحاً بتغيير النتيجة من حين لآخر, وينتظم عقد الألقاب كأجمل الماس في بلاد الماس

أسابيع معدودة, وقلوب الملايين تهفو إلى أرض المعارك المسالمة, بينما تنشغل أذهانهم بالتنبؤ والتخمين والتنجيم بنتائج الفريق هذا, ومصير الفريق ذاك, إنه كرنفال كروي رياضي أممي ساحر لا يخلو من لمحات السياسة, وتعقيبات الإقتصاد, واسهامات الإجتماع, ولا يُعفى من تسطير التواريخ المهمة, والأحداث اللافتة, والأرقام المجددة

ومنذ كنت صغيراً, لم تطربني ركلات الكرة وقفزاتها في بطولة أو دوري أو كأس, إلا أن حمّى المونديال أخذت تلفحني كما الجميع, ففجأة وكل أربع سنوات, أتحول من ناقد قاسٍ متجنٍ على الكرة وأهلها, إلى متابع شغوفٍ بنتائج أتفه الدول اللاتينية التي يُنبهنا المونديال إلى وجودها على سطح الكوكب, وأشعر في كل مرة, بأنني الآن فقط أعرف كيف أضيع وقتي بحنكة, وأملأ فراغي بالدرر من التفاهة, وبالياقوت من الغثاء !!

وأتسائل الآن وقد نالني من ضريبة الوعي ما نالني, هل أنا متمردٌ على قيمي ومبادئي إن أنا تابعت أو شجعت ؟ هل هو نسيان لهموم الأمة المهمومة ؟ أو تفريط برباط الساعات الطوال على الجاد من الحديث ؟ هل يُعفى قلبي من خطيئة تنحية القضايا المصيرية جانباً إلى حين صفارة الحكم في مباراة الختام؟ أم أنني أتنطع على نفسي وأحملها ما لا تطيق؟ وأجعل منها جامدة قاتمة لا تبتسم إلا للشديد القوي من النكات غير المكرورة؟

وهل مثلاً في تشجيعي لمنتخب ك"البرازيل" – رغم أنني إلى الآن لا أدري حقيقة ما الذي يدفعني لتشجيعه!!- ثورة على انتقاداتي المتكررة لمشجعي البرشا والمدريدي وغيره من غباءات الملاعب؟ أم أن الحال مختلفة فهذا هو المونديال؟

أنا أعلم بأن كل تلك الكرات المركولة وما اتصل بها من لاعبين وبطولات ونتائج ما هي إلا كماليات تركها لا يضير, ونسيانها أقرب إلى إصابة الصواب, ولكن, أليس من حسن التدبير الإلمام بما يشغل الدنيا وشبابها وكهولها إلى حد الإشباع؟ أليس من التقصير ترك المثير من الأحداث وعدم مراعاة واقعيتها بشكل يحرم مسيرة الخير من حظ وافر في استخدام الشباب وتحبيبهم إلى ضروب الالتزام المختلفة؟

هل في تشجيع منتخب كإيطاليا استخفاف بدماء أبناء برقة الأطهار وعلى رأسهم عمر المختار –رحمه الله؟ وهل في تشجيع انجلترا أو فرنسا امتهان لكرامتنا وكرامة تاريخنا المجني عليه بتدبير من هاتين الخبيثتين؟ وهل في الالتفات إلى الموضوع أصلاً جريمة في حق المحاصرين والمحرومين والممحونين من الأمة في الماضي والحاضر والقادم؟

هل ركب الإصلاح الذي لا أدري إن كنت أنا أو سواي قد امتطيناه, يحتمل بأن نوقفه برهة من الزمان لنكتحل برؤية البديع من وحي الملاعب أو الجميل من خطير المهارات؟ أم أن العمر قصير والزاد قليل والله محاسبنا على هذه الساعات الغالية من أعمارنا المحدودة, ونحن إذ ذاك مقصرون في حق الله فينا وفي مجتمعاتنا وأمتنا إلى الحد الذي لا يسمح لنا بتناول مثل هذه النقاشات أصلاً؟

وفي النهاية, هل ستفعلها البرازيل وتستعيد الكأس من أيدي الطليان الغاشمة؟

  
إقرأ أيضا
المزيد...
العربي الاسلامي يرعى الملتقى الإعلامي الأول
هل تعتقد ان الانتخابات ستكون نزيهة في ظل حكومة سمير الرفاعي ؟
نعم
لا
لا أعرف
إستفتاءات سابقة